351

كتاب الفتن

محقق

سمير أمين الزهيري

الناشر

مكتبة التوحيد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢

مكان النشر

القاهرة

مناطق
العراق
١١٩٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁ قَالَ: " إِذَا قَالَتْ نِزَارُ: يَا نِزَارُ، وَقَالَتْ أَهْلُ الْيَمَنِ: يَا قَحْطَانُ، نَزَلَ الصَّبْرُ، وَرُفِعَ النَّصْرُ، وَسُلِّطَ عَلَيْهِمُ الْحَدِيدُ "
١١٩٣ - حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَيْسٍ الصَّدَفِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الْقَحْطَانِيُّ بَعْدَ الْمَهْدِيِّ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا هُوَ دُونَهُ»
١١٩٤ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ جَرَّاحٍ، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: " يَكُونُ بَيْنَ الْمَهْدِيِّ وَبَيْنَ الرُّومِ هُدْنَةٌ، ثُمَّ يَهْلِكُ الْمَهْدِيُّ، ثُمَّ يَلِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، يَعْدِلُ قَلِيلًا، ثُمَّ يَسِلُّ سَيْفَهُ عَلَى أَهْلِ فِلَسْطِينَ، فَيَثُورُونَ بِهِ، فَيَسْتَغِيثُ بِأَهْلِ الْأُرْدُنِّ، فَيَمْكُثُ فِيهِمْ شَهْرَيْنِ، يَعْدِلُ بَعَدْلِ الْمَهْدِيِّ، ثُمَّ يَسِلُّ سَيْفَهُ عَلَيْهِمْ، فَيَثُورُونَ بِهِ، فَيَخْرُجُ هَارِبًا حَتَّى يَنْزِلَ دِمَشْقَ، فَهَلْ رَأَيْتَ الْأَسْكَفَةَ الَّتِي عِنْدَ بَابِ الْجَابِيَةِ حَيْثُ مَوْضِعُ تَوَابِيتِ الصَّرْفِ، الْحَجَرُ الْمُسْتَدِيرُ دُونَهُ، عَلَى خَمْسَةِ أَذْرُعٍ، عَلَيْهَا يُذْبَحُ وَلَا يَنْطَفِئُ ذِكْرُ دَمِهِ حَتَّى يُقَالَ: قَدْ أَرْسَتِ الرُّومُ فِيهَا بَيْنَ صُورٍ إِلَى عَكَّا، فَهِيَ الْمَلَاحِمُ "
١١٩٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْهُمْ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، ﵁ يَقُولُ: «كَيْفَ أَنْتُمْ يَا مَعْشَرَ أَهْلِ ⦗٣٩٨⦘ الْيَمَنِ إِذَا أَخْرَجَتْكُمْ مُضَرُ؟» قُلْنَا: وَيَكُونُ ذَلِكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ؟ قَالَ: «نَعَمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ وَهُمْ لَكُمْ ظَالِمُونَ»، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْيَمَنِ: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾ [الشعراء: ٢٢٧]، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «أَمَا لَوْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ لَكُنْتُ مَعَكُمْ»

1 / 397