كتاب الفتن
محقق
سمير أمين الزهيري
الناشر
مكتبة التوحيد
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٢
مكان النشر
القاهرة
١١٨٦ - حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «بَعْدَ الْمَهْدِيِّ الَّذِي يُخْرِجُ أَهْلَ الْيَمَنِ إِلَى بِلَادِهِمْ، ثُمَّ الْمَنْصُورُ، ثُمَّ مِنْ بَعْدِهِ الْمَهْدِيُّ الَّذِي تُفْتَحُ عَلَى يَدَيْهِ مَدِينَةُ الرُّومِ»
١١٨٧ - حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْحٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «مَا الْمَهْدِيُّ إِلَّا مِنْ قُرَيْشٍ، وَمَا الْخِلَافَةُ إِلَّا فِي قُرَيْشٍ، غَيْرَ أَنَّ لَهُ أَصْلًا وَنَسَبًا فِي الْيَمَنِ»
١١٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ قُرَيْشًا أُعْطِيَتْ مَا لَمْ يُعْطَ النَّاسُ، أُعْطِيَتْ مَا أَمْطَرَتِ السَّمَاءُ، وَمَا جَرَتْ بِهِ الْأَنْهَارُ، وَمَا سَالَتْ بِهِ السُّيُولُ، وَلَمَنْ مَضَى مِنْهُمْ خَيْرٌ مِمَّنْ بَقِيَ، وَلَا يَزَالُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَتَصَدَّى لِهَذَا الْأَمْرِ إِمَّا ابْتِزَازًا وَإِمَّا انْتِزَاءً، وَايْمُ اللَّهِ لَئِنْ أَطَعْتُمْ قُرَيْشًا لَتُقَطِّعَنَّكُمْ فِي الْأَرْضِ أَسْبَاطًا، أَيُّهَا النَّاسُ اسْمَعُوا قَوْلَ قُرَيْشٍ وَلَا تَعْمَلُوا بِأَعْمَالِهِمْ»
١١٨٩ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، لَا تَزَالُوا وُلَاةَ هَذَا الْأَمْرِ مَا أَطَعْتُمُ اللَّهَ تَعَالَى، فَإِذَا عَصَيْتُمُوهُ الْتَحَاكُمْ عَنْ وَجْهِ الْأَرْضِ كَمَا أَلْتَحِي عَصَايَ هَذِهِ ثُمَّ قَشَعَ طَائِفَةً مِنْ لَحَاهَا فَأَلْقَاهُ فِي الْأَرْضِ
1 / 395