288

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

١١٤٦ - جَابر بن عبد الله
إِذا خرج العَبْد فِي حَاجَة أَهله كتب الله ﷿ لَهُ بِكُل خطْوَة دَرَجَة فَإِذا خرج من حَاجتهم غفر لَهُ
١١٤٧ - أَبُو مُوسَى
إِذا مرض العَبْد أَو سَافر كتب الله ﷿ لَهُ الْأجر مثل مَا كَانَ يعْمل مُقيما صَحِيحا
١١٤٨ - ابْن عمر
إِذا عمي العَبْد فَلَا رق عَلَيْهِ
١١٤٩ - أَبُو هُرَيْرَة
إِذا سرق العَبْد فبعه وَلَو بنش النش عشرُون درهما وَالْأُوقِية أَرْبَعُونَ درهما والنواة عشرَة أَو خَمْسَة
١١٥٠ - ابْن عَبَّاس
إِذا خرج العَبْد من دَار الشّرك قبل سَيّده فَهُوَ حر وَإِذا خرج من بعده رد إِلَيْهِ وَإِذا خرجت الْمَرْأَة من دَار الشّرك قبل زَوجهَا تزوجت من شَاءَت وَإِذا خرجت من بعده ردَّتْ إِلَيْهِ
١١٥١ - أَبُو هُرَيْرَة
إِذا تنَاول العَبْد كأس الْخمر بِيَدِهِ ناشده

1 / 292