287

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

وَجل بِهِ مَلَائكَته يَقُول انْظُرُوا إِلَى عَبدِي روحه عِنْدِي وَجَسَده فِي طَاعَتي
١١٤٣ - عَائِشَة
إِذا سجد العَبْد الْمُؤمن طهر سُجُوده مَا تَحت جَبهته إِلَى سبع أَرضين
١١٤٤ - ابْن مَسْعُود
إِذا أَرَادَ العَبْد الصَّلَاة من اللَّيْل أَتَاهُ الْملك فَقَالَ قُم فقد أَصبَحت فاذكر رَبك فيأتيه الشَّيْطَان فَيَقُول إِن عَلَيْك لَيْلًا فَإِن أطَاع الشَّيْطَان فَنَامَ بَال فِي أُذُنه فَيُصْبِح كسلانا خاثرا مغموما ذَلِك الْيَوْم
١١٤٥ - أنس بن مَالك
إِذا هم العَبْد أَن يبزق فِي الْمَسْجِد اضْطَرَبَتْ أَرْكَانه وانزوى كَمَا تنزوي الجلده فِي النَّار فَإِن هُوَ ابتلعها أخرج مِنْهُ اثْنَان وَسبعين دَاء وَكتب لَهُ ألفي ألف حَسَنَة

1 / 291