289

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

الْإِيمَان بِاللَّه لَا تدخله عَليّ فَإِنِّي لَا أستقر أَنا وَهُوَ فِي وعَاء وَاحِد فَإِن أَبى فشربه نفر الْإِيمَان مِنْهُ نفرة لن يعود إِلَيْهِ أَرْبَعِينَ صباحا فَإِن تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ وسلبه من عقله سلبا لَا يعود إِلَيْهِ أبدا
١١٥٢ - أَبُو هُرَيْرَة
إِذا زنا العَبْد خرج مِنْهُ الْإِيمَان فَكَانَ على رَأسه كالظلة فَإِذا أقلع رَجَعَ إِلَيْهِ الْإِيمَان
فصل
١١٥٣ - ابْن عَبَّاس
إِذا دخل الرجل الْجنَّة سَأَلَ عَن أَبَوَيْهِ وَزَوجته وَولده فَيُقَال إِنَّهُم لم يبلغُوا درجتك وعملك فَقَالَ يَا رب قد عملت لي وَلَهُم فَيُؤْمَر بإلحاقهم
١١٥٤ - الْحسن بن عَليّ
إِذا دخل الرجل بَيته فَقَالَ السَّلَام عَلَيْكُم وَوضع طَعَامه فَقَالَ بِسم الله فَإِذا فرغ قَالَ الْحَمد لله قَالَ الشَّيْطَان لَيْسَ لي هَا هُنَا رزق وَلَا مبيت

1 / 293