113في التعريب والمعرب وهو المعروف بحاشية ابن بريابن بري - ٥٨٢ هجريمحققد. إبراهيم السامرائيالناشرمؤسسة الرسالةمكان النشربيروتتصانيففقه اللغةالمعاجم والقواميس•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرالْأَعْشَى(تقله فلسطيا إِذا ذقت طعمه ... على ربذات الني حمش لثاتها) // من الطَّوِيل //قَالَ ابْن بري هَذِه رِوَايَة أبي عُبَيْدَة وَالْمَشْهُور عِنْد الْجُمْهُور تخله وَهُوَ الصَّحِيح لِأَن القَوْل لَا يعْمل عمل الظَّن إِلَّا مَعَ الِاسْتِفْهَام إِلَّا فِي لُغَة بني سليم وَقَبله(مَتى تسق من أنيابها بعد هجعة ... من اللَّيْل ريقا حِين مَالَتْ طلاتها)قَالَ أَبُو مَنْصُور والفنك أعجمي مُعرب وَهُوَ جنس من الْفراء مَعْرُوف وَقد تَكَلَّمت بِهِ الْعَرَب قَالَ الشَّاعِر يصف الديكة(كَأَنَّمَا لبست أَو ألبست فنكا ... فقلصت من حَوَاشِيه على السُّوق) // من الْبَسِيط //قَالَ ابْن بري ذكر الزبيدِيّ فِي = اخْتِصَار الْعين = أَن1 / 132نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي