ما أنعم اللَّه به عليه لما خلق لأجله (١).
(المفقِّه) أي: المفهم (من شاء من خلقه) ممن أراد به الخير (في الدين) والدين: ما شرعه اللَّه تعالى من الأحكام، قال ﷺ: "من يرد اللَّه به خيرًا يفقهه في الدين" (٢).
(والصلاة) التي هي من اللَّه الرحمة (٣)، ومن الملائكة الاستغفار، ومن الآدمي التضرع والدعاء. (والسلام): أي السلامة من النقائص والرذائل، أو الأمان (على نبينا) أي: ورسولنا (محمد) بالجر بدل من نبينا، والنبي: إنسان أوحي إليه بشرع، وإن لم يؤمر بتبليغه، فإن أمر بذلك فرسول أيضًا، فالنبي أعم من الرسول (٤)، والنبيء بالهمز من النبأ، أي: الخبر؛ لأنه مخبر