121فتح المتعال على القصيدة المسماة بلامية الأفعالحمد بن محمد الصعيدي - ١٢٥٠ هجريمحققإبراهيم بن سليمان البعيميالناشرمجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورةالإصدار١٤١٧هـسنة النشر١٤١٨هـتصانيفعلم الصرف والاشتقاقعلم النحوتَنْبِيه:إِنَّمَا خصوا الثَّانِي مِمَّا أَوله تَاء مزيدة لِأَنَّهُ لَو بَقِي مَفْتُوحًا مَعَ ضم الأول وَكسر مَا قبل الآخر لالتبس بالمضارع الْمسند إِلَى الْفَاعِل المبدوء بِالتَّاءِ نَحْو أَنْت تُعَلِّمُ زيدا العلمَ، مضارع عَلَّمَه الْعلم المضاعف.وَإِلَى الحكم السَّادِس وَهُوَ: كسر ثالثه إِن كَانَ مبدوءًا بِهَمْزَة الْوَصْل وَهُوَ معتل الْعين أَشَارَ بقوله [٣٨/ب] (وَمَا لفا نَحْو بَاعَ) ٣ من الْكسر (اجْعَل لثالث) الْفِعْل الخماسي المبدوء بِهَمْزَة الْوَصْل المعتل الْعين (نَحْو اخْتَارَ١ - فِي ح تغوفل بِالْبِنَاءِ للْمَجْهُول.٢ - التسهيل: ٧٧.٣ - من قَوْله:وَمَا لفا نَحْو بَاعَ اجْعَل لثالث نحـ ... ـو اخْتَار وانقاد كاختير الَّذِي فضلا1 / 263نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي