259

الفتح الكبير

محقق

يوسف النبهاني

الناشر

دار الفكر

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٣ هجري

مكان النشر

بيروت

تصانيف

الحديث
(٢٩٣٧) «إنّ أشَدَّ النَّاسِ تَصْدِيقًا لِلنَّاسِ أصْدَقُهُمْ حَدِيثًا وإنّ أشَدَّ النَّاسِ تَكذِيبًا أكْذَبُهُمْ حدِيثًا» (أَبُو الْحسن الْقزْوِينِي فِي أَمَالِيهِ) عَن أبي أُمَامَة.
(٢٩٣٨) «إِن أشَدّ النَّاسِ عَذابًا يَوْمَ القيَامَةِ المُصَوّرُونَ» (حم م) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٩٣٩) «إِن أشَدَّ النَّاسِ نَدَامَةً يَوْمَ القيَامَةِ رَجُلٌ باعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيا غَيْرِهِ» (تخ) عَن أبي أُمَامَة.
(٢٩٤٠) «(ز) إنَّ أشَدَّ هذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نِبيِّها حَياءً عُثمان» (أَبُو نعيم فِي فَضَائِل الصَّحَابَة) عَن أبي أُمَامَة.
(٢٩٤١) «(ز) إنَّ أصْحابَ هذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ القيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُمْ أحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ» (مَالك حم ق ن هـ) عَن عَائِشَة (ق ن) عَن ابْن عمر.
(٢٩٤٢) «(ز) إنَّ أطْوَلَكُمْ حُزْنًا فِي الدُّنْيا أطْوَلكُمْ فَرَحًا فِي الآخِرَةِ وإنَّ أكْثَرَكُمْ شَبَعًا فِي الدُّنْيا أكْثَركُمْ جُوعًا فِي الآخِرَةِ» (ابْن عَسَاكِر) عَن عَامر بن عبد قيس عَن الصَّحَابَة.
(٢٩٤٣) «إنَّ أطْيَبَ الكَسْبِ كَسْبُ التُّجَّارِ الَّذِينَ إِذا حَدَّثُوا لمْ يَكْذِبُوا وَإِذا ائْتُمِنُوا لَمْ يَخُونُوا وَإِذا وَعَدُوا لمْ يُخْلِفوا وَإِذا اشْتَروا لمْ يَذُمُّوا وَإِذا باعُوا لمْ يُطْرُوا وَإِذا كانَ عَلَيْهِمْ لمْ يَمْطُلوا وَإِذا كانَ لَهُمْ لمْ يُعَسِّرُوا» (هَب) عَن معَاذ.
(٢٩٤٤) «إنَّ أطْيَبَ طَعامِكُمْ مَا مَسَّتْهُ النَّارُ» (ع طب) عَن الْحسن بن عَليّ.
(٢٩٤٥) «إنَّ أطْيَبَ مَا أكَلْتُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ وإنّ أوْلادَكُمْ منْ كَسْبِكُمْ» (تخ ت ن هـ) عَن عَائِشَة.
(٢٩٤٦) «إنَّ أعْظَمَ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللَّهِ أنْ يَلْقَاهُ بِها عَبْدٌ بَعْدَ الكَبَائِرِ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَنْها أَن يَمُوتَ الرَّجُلُ وعَلَيْهِ دَيْنٌ لَا يَدَعُ لهُ قَضاءً» (حم د) عَن أبي مُوسَى.
(٢٩٤٧) «(ز) إنّ أعْظَمَ الذُّنوبِ عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ مِنْها طَلَّقَها وَذَهَبَ بِمَهْرِها ورَجُلٌ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا فَذَهَبَ بأُجْرَتِهِ وآخَرُ يَقْتُلُ دَابَّةً عَبثًا» (ك هق) عَن ابْن عمر.
(٢٩٤٨) «(ز) إنّ أعْظّمَ المُسْلِمِينَ فِي المُسْلِمِينَ جُرْمًا منْ سألَ عنْ شَيءٍ لمْ يُحَرَّمْ على المُسْلِمِينَ فَحُرِّمَ عَلَيْهِمْ مِنْ أجْلِ مَسْأَلَتِهِ» (حم ق د) عَن سعد.

1 / 271