258

الفتح الكبير

محقق

يوسف النبهاني

الناشر

دار الفكر

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٣ هجري

مكان النشر

بيروت

تصانيف

الحديث
يَرَى أذناهُ يَنْظُرُ أزوَاجَهُ وخَدَمَهُ وسُرُرَهُ وإنّ أفَضَلَهُمْ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَنْظُرُ فِي وَجْهِ اللَّهُ ﵎ كُلَّ يَوْمَ مَرَّتَيْنِ» (حم ك) عَن ابْن عمر.
(٢٩٢٧) «إنّ أدْنَى أهلِ الجَنَةِ مَنْزِلَةً لمَنْ يَنْظُرُ إِلَى جِنانهِ وأزوَاجِهِ ونعَمِهِ أَو خَدَمِهِ وسُرُرِهِ مَسِيرَةَ ألْفِ سَنَةٍ وأكْرَمُهُمْ على اللَّهِ منْ يَنْظُرُ إِلَى وجهِهِ الكَرِيمِ غدوَةً وعَشِيَّةً» (ت) عَن ابْن عمر.
(٢٩٢٨) «إِن أرْحَمَ مَا يَكُونُ اللَّهُ بالْعَبْدِ إِذا وُضِعَ فِي حُفْرَتِهِ» (فر) عَن أنس.
(٢٩٢٩) «(ز) إنّ أرْوَاحَ الشُّهَدَاءِ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ لَها قَنادِيلُ مُعَلَّقَةٌ تَحْتَ العَرْشِ تَسْرَحُ مِنَ الجَنَّةِ حَيْثُ شاءَتْ ثمَّ تأوي إِلَى تِلْكَ القَنادِيلِ فاطَّلَعَ إلَيْهِمْ رَبُّهُمْ إطّلاعَةً فقالَ هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئًا قالُوا أيَّ شَيْءٍ نَشْتَهِي ونَحْنُ نَسْرَحُ مِنَ الجَنَّةٍ حَيْثُ شِئْنا فَيَفْعَلُ ذلِكَ بِهِمْ ثلاثَ مرَّاتٍ فلمَّا رَأوْا أنَّهُمْ لَمْ يُتْرَكُوا منْ أنْ يَسْأَلوا قَالُوا يَا رَبِّ نرِيدُ أنْ تَرُدَّ أرْواحنَا فِي أجْسادِنا حَتَّى نَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيا فَنُقْتَلَ فِي سَبِيلكَ مَرَّةً أُخْرَى فَلَمَّا رَأَى أنْ لَيْسَ لَهُمْ حاجَةٌ تُرِكُوا» (م ت) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٩٣٠) «إنَّ أرْوَاحَ الشهَدَاءِ فِي طَيْرٍ خُضْرٍ تَعْلُقُ مِنْ ثِمَارِ الجَنَّةِ» (ت) عَن كَعْب بن مَالك.
(٢٩٣١) «إنّ أرْوَاحَ المُؤُمِنينَ فِي السَّماءِ السَّابِعَةِ يَنْظُرُونَ إِلَى مَنازِلِهِمْ فِي الجَنَّةِ» (فر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٩٣٢) «(ز) إنَّ أرْوَاحَ المُؤْمِنِينَ فِي طَيْرٍ خُضْرٍ تَعْلُقُ بِشَجَرِ الجنةِ» (هـ) عَن أم بشر بن البراءِ بن معْرور وَكَعب بن مَالك.
(٢٩٣٣) «إنَّ أزْوَاجَ أهْلِ الجنَّةِ لَيُغَنِّينَ أزْوَاجَهُنَّ بأحْسَنِ أصْواتٍ مَا سَمِعَها أحد قَط» (طس) عَن ابْن عمر.
(٢٩٣٤) «(ز) إنّ أسْرَعَ أُمَّتِي لُحُوقًا لِي امْرَأَةٌ منْ أحمَسَ» (حم) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٩٣٥) «(ز) إنّ أسْرَعَ صَدَقَةٍ إِلَى السَّماءِ أنْ يَصْنَعَ الرَّجُلُ طَعامًا طَيِّبًا ثُمَّ يَدْعُوا علَيهِ أُنَاسًا مِنْ إخْوَانِهِ» (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الإخوان) عَن حَيَّان بن أبي جبلة.
(٢٩٣٦) «(ز) إنّ أشَدّ النَّاسِ بلَاء الأَنْبياءُ ثمّ الذِينَ يَلُونَهُمْ ثمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ» (ك) عَن فَاطِمَة بنت الْيَمَان.

1 / 270