رسول الله! أكنز هو؟ قال: إن أديت زكاته فليس بكنز» رواه أبو داود والدارقطني وصححه الحاكم (١) .
٢٤٩٩ - وعن عائشة قالت: «دخل علي رسول الله ﷺ فرأى في يدي فتخات من وَرِق، فقال: ما هذا يا عائشة؟ فقلت: صنعتهن أتزين لك بهن يا رسول الله، قال: أتؤدين زكاتهن؟ فقلت: لا، أو ما شاء الله، قال: هو حسبك من النار» أخرجه أبو داود والدارقطني والحاكم (٢) وصححه وقال في "التلخيص": إسناده على شرط الصحيح.
٢٥٠٠ - وقد أخرج الدارقطني (٣) من حديث عمرو بن شعيب عن عروة عن عائشة أنها قالت: «لا بأس بلبس الحلي إذا أعطى زكاته» قال في "البدر المنير": وإسناده صحيح.
٢٥٠١ - وعن أسماء بنت يزيد قالت: «دخلت أنا وخالتي على النبي ﷺ وعلينا أسورة من ذهب فقال لنا: أتعطيان زكاته؟ قالت: فقلنا: لا، قال: أما تخافان أن يسوركما الله أسْورة من نار أديا زكاته» رواه أحمد (٤) بإسناد حسن.
قوله: «مسكة» المسكة محركة، واحدة المسك وهي أسورة من قرن أو عاج، فإذا
(١) أبو داود (٢/٩٥) (١٥٦٤)، الدارقطني (٢/١٠٥)، الحاكم (١/٥٤٧)، وهو عند الطبراني في "الكبير" (٢٣/٢٨١)، والبيهقي (٤/١٤٠) .
(٢) أبو داود (٢/٩٥) (١٥٦٥)، الدارقطني (٢/١٠٥)، الحاكم (١/٥٤٧) .
(٣) الدارقطني (٢/١٠٧) .
(٤) أحمد (٦/٤٦١) .