من منى إلى عرفات عن التلبية كيف كنتم تصنعون مع النبي ﷺ قال: كان يلبي الملبي فلا ينكر عليه، ويكبر المكبر فلا ينكر عليه» متفق عليه (١)، وفي رواية قال: «قلت لأنس غداة عرفة ما تقول في التلبية هذا اليوم؟ قال: سرت هذا المسير مع النبي ﷺ وأصحابه فمنَّا المكبر ومنَّا المهلل لا يعِيب أحدنا على صاحبه» رواه البخاري ومسلم والنسائي (٢) .
٣٢١٠ - وعن ابن عمر قال: «غدونا مع رسول الله ﷺ من منى إلى عرفات فمنا الملبي ومنا المكبر» وفي رواية: «منا المكبر ومنا المهلل فأما نحن فنكبر قلت: والله لعجبًا منكم، كيف لم تقولوا له ماذا رأيت رسول الله ﷺ» رواه مسلم (٣) وأبو داود (٤) إلى قوله: «ومنا المكبر» .
٣٢١١ - وعن خزيمة بن ثابت «أن النبي ﷺ كان إذا فرغ من تلبيته سأل
(١) البخاري (١/٣٣٠، ٢/٥٩٧) (٩٢٧، ١٥٧٦)، مسلم (٢/٩٣٣) (١٢٨٥)، أحمد (٣/١١٠، ٢٤٠)، وهو عند النسائي (٥/٢٥٠) (٣٠٠٠)، وابن حبان (٩/١٥٦-١٥٧) (٣٨٤٧)، والدارمي (٢/٧٩) (١٨٧٧)، والشافعي (١/٢٢٩)، وابن أبي شيبة (٣/٣٧٥)، والإمام مالك في "الموطأ" (١/٣٣٧) (٧٤٥) .
(٢) مسلم (٢/٩٣٤) (١٢٨٥)، النسائي (٥/٢٥١) (٣٠٠١)، وهو عند أحمد (٣/١٤٧)، وابن ماجه (٢/١٠٠٠) (٣٠٠٨) بمعناه.
(٣) مسلم (٢/٩٣٣) (١٢٨٤)، وهو عند أحمد (٢/٣٠) .
(٤) أبو داود (٢/١٦٣) (١٨١٦)، وهو عند النسائي (٥/٢٥٠) (٢٩٩٨، ٢٩٩٩)، وأحمد (٢/٣، ٢٢)، وابن خزيمة (٤/٢٤٩) (٢٨٠٥) .