132الفلاكة والمفلوكونشهاب الدين الدلجي - ٨٣٨ هجريالناشرمطبعة الشعبمكان النشرمصرتصانيفالفقه الشافعي وأصوله•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤ومنه:وقالوا توصل بالخضوع إلى الغنى ... وما علموا أن الخضوع هو الفقروبيني وبين المال شتان حرما ... علي الغنى نفسي الأبية والدهرإذا قيل هذا اليسر أبصرت دونه ... مواقف خير من وقوفي بها العسرومنه:ولا تعدن رزقا ما ظفرت به ... إلا إذا دار بين الحلق والحنكومنه:لا يؤيسنك من مجد تباعده ... فإن للمجد تريجا وترتيباإن القناة التي أبصرت رفعتها ... تنمو وتحدث أنبوبا فأنبوباومنه:والحر من حذر الهوا ... ن يحاذر الأمر الجسيماوالعاجز المألوف أق ... عد ما يكون إذا أقيماومنهالمرء يجمع والزمان يفرق ... ويظل يرقع والخطوب تمزقولئن يعادي عاقلا خير له ... من أن يكون له صديق أحمقوإن امرؤ لسعته أفعى مرة ... تركته حين يجر حبل يفرقلا ألفينك ثاويا في عربة ... إن الغريب بكل نبل يرشقما الناس إلا عاملان فعامل ... قد مات من عطش وآخر يغرقوالناس في طلب المعاش وإنما ... بالجد يرزق منهم كمن يرزقلو يرزقون على وزان عقولهم ... ألفيت أكثر من ترى يتصدقلو سار ألف مدجج في حاجة ... لم يقضها إلا الذي يترفقهذه الأبيات لصالح بن عبد القدوس، وقوله (يتصدق) هو ببناء المجهول حتى يصح1 / 132نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي