131الفلاكة والمفلوكونشهاب الدين الدلجي - ٨٣٨ هجريالناشرمطبعة الشعبمكان النشرمصرتصانيفالفقه الشافعي وأصوله•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤ومنه:عجبت سعاد من ارتياحى للعلا ... في العدم وهو يفل غرب الجامحلا يغشني الإقتار عارا إنني ... رحب الذراع بكل خطب فادحولربما نهض المقل بعبئه ... وحبا به المثرون حبو الرازحمثل السماكين انتفاعك منهما ... بالأعزل المدحوض فوق الرامحولئن خفيت عن الورى وفضائلى ... كمد الحسود ونار غيظ الكاشحفالنار في أشجارها مخبؤه ... حتى يتاح لها يمين القادحومنه:أهوى الخمول لكي أظل مرفها ... مما يعانيه بنو الأزمانإن الرياح إذا عصفن لواقحا ... تولى الأذية شامخ الأغصانومنه:المرء يحظى ثم يعلو ذكره ... حتى يزين بالذي لم يفعلوترى الشقي إذا تكامل عيبه ... يرمى ويبخل بالذي لم يعملومنه:شغلنا بكسب العلم عن مكسب الغني ... كما شغلوا عن مكسب العلم بالوفروصار لهم حظ من الجهل والغنى ... وصار لنا حظ من العلم والفقرومنه:لا تحقرن أديبا راق رونقه ... عن الفصاحة أما راح في شملفالسكر العسلى الحلو من قصب ... والنرجس البابلي الغض من بصلومنه:ينجد بي تارة ويتهم بى ... ضر زمان بأهله جافيحتى كأني قذاة مقلته ... أو خبث فوق كأسه طافي1 / 131نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي