10الفاضلالمبرد - ٢٨٥ هجريالناشردار الكتب المصريةالإصدارالثالثةسنة النشر١٤٢١ هـمكان النشرالقاهرةتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلعلوم البلاغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨لو لم تكن فيه آيات مبيّنة ... كانت بداهته تنبيك بالخبرفأعجب بذلك، ﷺ، وأثاب حسانا ودعا له.ويروى أنه قيل لحسّان بعد موت رسول الله ﵇ «١»: ما بالك لا ترثى رسول الله ﵇؟ قال: لأنى أستقلّ كلّ شىء يجيئنى فيه.وروى أبو عبيدة قال: كان ابن عبّاس يقول: إذا أشكل عليكم الشىء من القرآن فارجعوا فيه إلى الشعر فإنه ديوان العرب. وكان يسأل «٢» عن القرآن فينشد الشعر.وسئل عن الزّنيم، فقال: هو الدّعىّ الملصق «٣»، ألم تسمع إلى قول الشاعر «٤»:زنيم تداعاه الرجال زيادة ... كما زيد فى عرض الأديم الأكارعوسئل عن قوله ﷿: وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ. قال: وما جمع، ألم تسمع إلى قول الراجز:إنّ لنا قلائصا حقائقا «٥» ... مستوسقات لو يجدن سائقاوكان يفسر قوله: فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ. قال: بالأرض، ألم تسمع إلى قول أميّة بن أبى الصّلت الثّقفىّ «٦»:فذاك جزاء ما عملوا قديما ... وكلّ بعد ذلكم يدوموفيها لحم ساهرة وبحر ... وما فاهوا به لهم مقيم1 / 10نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي