فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية
الناشر
دار اللؤلؤة للنشر والتوزيع
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ م
مكان النشر
المنصورة - مصر
تصانيف
٥٦٩ - ثُمَّ أَبِنْ [عُلُوَّهُ وَصِحَّتَهْ] … وَضَبْطَهُ وَمُشْكِلًا وَعِلَّتَهْ
٥٧٠ - وَاجْتَنِبِ الْمُشْكِلَ [كَالصِّفَاتِ … وَرُخَصًا مَعَ الْمُشَاجَرَاتِ
٥٧١ - وَالزَّهُدُ مَعْ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ … أَوْلَى فِي الاِمْلاءِ بِالاِتِّفَاقِ]
[٥٦٩] (ثُمَّ) بعَدَ أنْ أمليتَ (أَبِنْ) أيْ: أظْهِرْ للسامِعِينَ (عُلُوَّهُ) أيْ: علوَّ إسنادِهِ (وَصِحَّتَهْ) إن كانَ صحيحًا، أيْ: وحُسْنَهُ، وضُعفَهُ (وَضَبْطَهُ وَمُشْكِلًا) فِي الأسماءِ والألفاظِ (وَعِلَّتَهْ) إن كانتْ فيهِ عِلَّةٌ.
[٥٧٠] (وَاجْتَنِبِ) أيِ: ابتعِدْ فِي إملائِكَ (الْمُشْكِلَ) أيْ: ذكرَ المشكلِ مِنَ الأحاديثِ (كَالصِّفَاتِ) أيْ: كأحاديثِ الصفاتِ لِمَا لا يؤمنُ على السامِعِينَ مِنَ الخطَأِ والوَهمِ، (وَ) اجتنبْ (رُخَصًا) أيْ: ذِكرَ أحاديثِهَا للعوَامِّ (مَعَ الْمُشَاجَرَاتِ) والمرادُ هُنَا التشاجرُ الذِي وقَعَ بين الصحابَةِ؛ لئلَّا يقعَ السامعُونَ في بَعْضِ الصحابَةِ.
[٥٧١] (وَالزَّهُدُ) أيِ: الحديثُ الدالُّ والباعثُ على الإعراضِ عَنِ الدُّنْيَا (مَعْ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ) أيْ: معَ الأحاديثِ الدالةِ علَى مكارِمِ الأخلاقِ (أَوْلَى) أيْ: أحَقُّ بالذِّكْرِ (فِي) مجْلِسِ (الاِمْلاءِ) وذَلِكَ (بِالاِتِّفَاقِ) بينَ أهْلِ العلْمِ.
1 / 395