شرح العقيدة الواسطية للهراس
الناشر
دار الهجرة للنشر والتوزيع
رقم الإصدار
الثالثة
سنة النشر
١٤١٥ هـ
مكان النشر
الخبر
تصانيف
(١) سيأتي التعريف بهم (ص١٣٠) . (٢) المفوِّضة: هم الذين يُثْبِتُون الصفات، ويفوِّضون علم معانيها إلى الله. وأهل السنّة والجماعة يُثْبِتُون الصفات وعلم معانيها، ويفوِّضون علم كيفيتها إلى الله تعالى. ومَن قال: أنا أثبت الصفات وأفوِّضُ علمها إلى الله؛ قلنا له: ماذا تعني بعلمها؟ علم المعنى؟ أم علم الكيفية؟ (٣) ذكره البيهقي في «الأسماء والصفات» (٥١٥) عن الإمام مالك بإسناد جوَّده الحافظ في «الفتح» (١٣/٤٠٧) . وورد عن ربيعة الرأي، شيخ مالك. ذكره: البيهقي في «الأسماء والصفات» (ص٥١٦)، واللالكائي في «شرح اعتقاد أهل السنة» (٣/٣٩٨) . وورد أيضًا عن أم سلمة مرفوعًا وموقوفًا. ولكن قال ابن تيمية في «الفتاوى» (٥/٣٦٥): «وقد رُوِيَ هذا الجواب عن أم سلمة ﵂ موقوفًا ومرفوعًا، ولكن ليس إسناده مما يُعْتَمَدُ عليه» . وقال الألباني عن المرفوع في «شرح الطحاوية» (ص٢٨١): «لا يصح» . ثم قال: «والصواب عن مالك أو أم سلمة، والأول أشهر» .
1 / 68