إلى ربعك المألوف مني تطلعت
رقاب القوافي تحت أدعج مزبد
ولما بعثت الشعر نحوك قال لي :
الان فعق الا الى بابه قصدي
سقيت الندى شعري ، فأنبت حمده
ولو صاب في جسمي لأنبته جلدي
وإني لأستحيي العلى فيك أن أرى
ضنينا من الشعر المصون بما عندي
كبت الحسود الندب حتى كببته
فمن عاذري يوما من الحاسد الوغد
اذا الشمس غاضت كل عين صحيحة
فكيف بها في هذه المقل الرمد
صفحة ٤٩٧