إذا أنهضته للنزال حفيظة
وأنهض مستن الحسام من الغمد
وارخي بعطفيه حواشي نجاده
وجر على اعقابه فاضل البرد
وعطف خرصان الرماح كأنها
من الدم في أطرافها شجر الورد
وزعزع نظم الرمح حتى برده
نثارا على الأعداء بالحطم والقصد
وشايح عن احسابه بحسامه
وذب عن العرض الممنع بالرفد
رأيت فتى في كفه سمة الندى
وفي وجهه شبه من الاب والجد
اذا ما اجتبى في الحي وامتد باعه
رأيت اباه حين يحكم أو يجدي
إلى جده تنمى شمائل مجده
وهل ترجع الاشبال الا الى الاسد
وليد همى ماء العلى في جبينه
وقد شمت منه بارق الحسب العد
فلو قيل يوما اين صفوة يعرب
رأيت العلى تومي إلى ذلك المهد
صفحة ٤٩٦