484

إلى الله أشكو سخف دهري فإنه

يعابثني مذ كنت غير مطايب

222

أبى أن يغيث الأرض حتى إذا ارتمت

برحلي أتاها بالغيوث السواكب

223

سقى الأرض من أجلي فأضحت مزلة

تمايل صاحيها تمايل شارب

224

لتعويق سيري أو دحوض مطيتي

وإخصاب مزور عن المجد ناكب

225

فملت إلى خان مرث بناؤه

مميل غريق الثوب لهفان لاغب

226

فلم ألق فيه م ستراحا لمتعب

ولا نزلا أيان ذاك لساغب

227

فما زلت في خوف وجوع ووحشة

وفي سهر يستغرق الليل واصب

228

يؤرقني سقف كأني تحته

من الوكف تحت المدجنات الهواضب

229

تراه إذا ما الطين أثقل متنه

تصر نواحيه صرير الجنادب

230

وكم خان سفر خان فانقض فوقهم

كما انقض صقر الدجن فوق الأرانب

231

صفحة ٤٨٧