لما تزايد بالفراق ولوعهم
. . .
ركبوا على سفن الدجا فدموعهم
بحر وشدة خوفهم ملاح
نزعوا الثياب فعوضوا بثيابه
. . .
وعن الخطا قد ساقهم لصوابه
. . .
وهو المعز لهم برفع حجابه
. . .
والله ما طلبوا الوقوف ببابه
حتى دعوا وأتاهم المفتاح
هو إن نأى أو زاد في تقريبهم
. . .
يشكو كما يشكون فرط نحيبهم
. . .
وهم الذين تمتعوا بلبيبهم
. . .
لا يطربون لغير ذكر حبيبهم
أبدا فكل زمانهم أفراح
صفحة ٣٨٢