381

سلمى التي يا ويح مهجة صبها

. . .

جرحت بمقلتها وأسهم هدبها

. . .

لله در عصابة في حبها

. . .

سمحوا بأنفسهم وما بخلوا بها

لما رأوا أن السماح رباح

شربوا كؤوس هوى الأحبة قهوة

. . .

ولهم غدت كل المكاره شهوة

. . .

طلبتهم الذات النزيهة نخوة

. . .

ودعاهم داعي الحقائق دعوة

فغدوا بها مستأنسين وراحوا

هم سادة منهم يطيب خضوعهم

. . .

للحب حيث به تنير ربوعهم

. . .

صفحة ٣٨١