587العقود الدريةمحمد بن عبد الهادي المقدسي - ٧٤٤ هجريمحققعلي بن محمد العمرانالناشردار عطاءات العلم ودار ابن حزمالإصدارالثالثةسنة النشر١٤٤٠ هجريمكان النشرالرياض وبيروتتصانيفطبقات الحنابلة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧كم بين رئبال الفلاة وثعلبٍ ... كم بين شَغْواءِ (^١) البُزاةِ وجُدْجُدأرِح المَطيَّ، ولا تكن كمحاولٍ ... صيدَ النُّجوم من المياه الرُّكَّدقد كان شمسًا للصِّحاب مُنيرةً ... بضيائها في كلِّ قُطرٍ نهتديواليوم أدْرَكها الكُسُوفُ فأظلمتْ ... طُرُقُ الهدى للسالك المتردِّدلَهْفي على تلك الشمائل والنَّدَى ... والجودِ والهَدْي القويم الأرشدهجم الحِمامُ فلا مفرَّ لهاربٍ ... والموتُ في الدُّنيا لنا بالمرصدماتَ الصَّديق وماتَ من عاديتَهُ ... وتموتُ أنتَ كمثله وكأنْ قدوإذا مضى أقرانُ عمرِكَ فانتظِرْ ... في يومِك النَّاعي، وإلّا في غدلكِنْ لنا عنْ كُلِّ خِلٍّ سَلْوَةٌ ... بِمُصابِ سَيِّدنا النَّبيِّ محمّدصلى عليه الله ما هَجَرَ الكرى ... جَفْنُ التَّقيِّ القانت المُتهجِّدتمت (^٢)، وعدَّتها ستَّةٌ وخمسون بيتًا.* * * *وله ــ أيضًا ــ عفا الله عنهما برحمته (^٣):ما كُفء هذا الرُّزء جَفْنٌ تَسْجُمُ ... أبدًا ولا قلبٌ يذوبُ ويَألمُ(^١) (ف، ك، ط): «شعواء». الرئبال: الأسد. والشغواء العقاب، وسميت بذلك لفضل منقارها الأعلى على الأسفل «اللسان» (شغا). والجدجد: صرّار الليل، وهو قفّاز يشبه الجراد. «الصحاح» (جدجد).(^٢) (ك): «تمت ولله الحمد ...».(^٣) (ف، ك، ط): «بسم الله الرحمن الرحيم. وأيضًا للدقوقي ﵀ [ك: تعالى]».1 / 518نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي