586العقود الدريةمحمد بن عبد الهادي المقدسي - ٧٤٤ هجريمحققعلي بن محمد العمرانالناشردار عطاءات العلم ودار ابن حزمالإصدارالثالثةسنة النشر١٤٤٠ هجريمكان النشرالرياض وبيروتتصانيفطبقات الحنابلة•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧يا حامل الأعْباءِ عن مُسْتَبْصِرٍ ... يا كاشفَ الغَمَّاء عن مُستنجدِ (^١)يا طارد الشُّبُهات عن مُتَرَدِّدِ ... يا دافع الفاقاتِ عنْ مُسترفدقرَّتْ عُيُونُ مُجاوريك وقد غَنُوا ... بجوار قَبْرك عن وثير المَرْقدِ (^٢)فكأنَّما تلك اللُّحودُ حدائقٌ ... تزهُو بنرجسِ زهرها الغضِّ النَّدِي (^٣)يا خاتَم العلماءِ صحَّ بموتِك الـ ... ـخَبَرُ الذي يرويه كُلُّ مُجَوِّداليومَ قبضُ العلم قولًا واحدًا ... من غيرِ ما مَنْعٍ وغير تردُّدلو لم يكن خَتْمَ الأئمةَ أحمدٌ ... بَشّرْتُ أهلَ الخافقين بأحمدخوضُ الكرائه لم يَزَل من دأبهِ ... فبه الفوارسُ في المضايق تهتدي (^٤)شيخٌ إذا أبصرتَهُ في محْفِلٍ ... تَقْذِيْ برؤيته عيونُ الحُسَّدذو المَنْقبات الغُرِّ والشِّيَمِ التي ... يفنى الزّمانُ وذكرُها (^٥) لم ينفديا من يروم له عديلًا في الورى ... قد رُمتَ كالعنقاء ما لم (^٦) يوجد(^١) (ف، ك): «الأعياء عن». (ط): «مستنصر».(^٢) (ف، ك): «المرفد».(^٣) الأبيات الأربعة السابقة ضرب عليها في (ك) بخط دقيق، فلعله لما فيها من مبالغة في مدح الشيخ.(^٤) (ف، ك): «تزل من ..». و(ك): «فيه الفوارس».(^٥) (ك): «وذكره».(^٦) الأصل: «ما لا».1 / 517نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي