كمال الدين الإسلامي وحقيقته ومزاياه

عبد الله آل جار الله ت. 1414 هجري
55

كمال الدين الإسلامي وحقيقته ومزاياه

الناشر

وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨هـ

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

تصانيف

بعد الإسلام، بأن يتكلم بكلمة الكفر أو يعتقدها، أو يشك شكّا يخرجه عن الإسلام، أو يشرك بالله في القول أو الاعتقاد أو العمل، كدعوة غير الله أو الذبح لغيره أو التوكل على غيره في جلب نفع أو دفع ضر أو حصول نصر أو غير ذلك مما لا يقدر عليه إلا الله وحده، أو يستحل ما حرم الله أو يحكم بغير ما أنزل الله، أو يترك الصلاة ونحو ذلك من أنواع الردة، وهي تحبط الأعمال، ولحفظ الدين وجب قتل المرتد عن الإسلام لأنه يعتبر جرثومةً ضارة وعضوا أشل في المجتمع، قال- ﷺ: «من بدل دينه فاقتلوه» رواه البخاري وغيره، وذلك ليحفظ على الناس دينهم فيفوزوا بالسعادة الأبدية، وفي ذلك ردع بالغ عن تبديل الدين وإضاعته. [حفظ النفوس] ٢ - حفظ النفوس: ولذا حرم الله القتل وسفك الدماء، أعني دماء المسلمين وأهل الذمة المعاهدين، وتوعد على ذلك بالوعيد الشديد، قال الله تعالى:

2 / 58