شروح حماسة أبي تمام دراسة موازنة في مناهجها وتطبيقها
الناشر
دار الأوزاعي
رقم الإصدار
الأولى.
مكان النشر
بيروت
تصانيف
وقع في ثلاثة مواضع فقط، أحدها في مطلع القطعة من اختيار الحماسة وقد جاء هكذا:
لحا الله صعلوكًا إذا جن ليله مصافي المشاش آلفًا كل مجزر
وجاء في الأصمعيات " مضى في المشاش". وثانيها في البيت الرابع في رواية زيد ابن علي وهو:
قليل التماس الزاد إلا تعلة إذا هو أضحى كالعريش المجور
رواه الأصمعي "قليل التماس المال إلا لنفسه".
والموضع الثالث جاء في البيت الرابع في رواية المرزوقي، الخامس في رواية التبريزي، السادس في رواية زيد بن علي، وهو في الشروح الثلاثة هكذا:
ولكن صعلوكًا صفيحة وجهه كضوء شهاب القابس المتنور
ورواه الأصمعي "ولله صعلوك".
ولا شك أن الألفاظ في رواية الأصمعي لبست من المستكره المستثقل حتى يقال إن أبا تمام عرضها على ذوقه بالتغيير.
ويمكن أن تلمس ذلك في حماسية سلمى بن ربيعة التي نسبها الأصمعي إلى علباء ابن أرقم، فهي قد وردت في الأصمعيات أحد عشر بيتًا، ووردت كذلك في الحماسة، وهذا الأبيات الأحد عشر وقع اختلاف بين الروايتين في ثلاثة مواضع منها، في البيت الثاني وقد جاءت رواية الأصمعي فيه هكذا:
وكأنما في العين حب قرنفل أو نسبل كحلت به فانهلت
وجاء في رواية الحماسة "وكأن في العينين حب قرنفل"، وفي البيت الخامس الذي روي في الأصمعيات:
1 / 53