أرى بعضهم يخترق الدرب مقتحما يا مولاي، وأخشى أن يكون أولاد أعمامك بيتوا لك شرا.
الخليفة :
أين رجالنا؟
نعمان :
ليس معنا الآن إلا قليل.
الخليفة :
إذن فجرد سيفك، أما والله لا يأخذن أحدهم الخليفة أسيرا (يدخل سيف الدين في دروع زاهية ومعه جنود مسلحة يبقون عند المدخل، وأثناء هذا المنظر ينبعث شعاع الشفق على الوادي ويبقى إلى انتهاء الفصل) .
سيف :
أغمد السيف، إن رجالك قضوا في قتالنا وأنتما الآن أسيراي (يسير إلى اليسار) .
الخليفة :
صفحة غير معروفة