207

============================================================

(205 لاتمة المحهرطين من البدع فى زمن مسن لاعاصم فيه لامرالله الا من رح. ذو ي0.5.

همة علية ورتبة سية واخلاق مرضية، وفضل وكم ألهم (1) لانمة وعالم لامة الناطق بالمكمة . ومنير الظلمة (2). سليل الصالحين وخلاصة مبد التقوى والدين نتبجة مطالب البنين جة الله على العلم والعمل (2) جامع بين الشريعة والحقيقة ، على اعي طريقة متمسث بالكتاب لا يغارق فريته. الشيخ لامام ابو عبد الله مممد بن احد بن ميد بن احمد اتصلت به فاويت منه الى ربوة ذات قرار وسعين فتصرت نوجهى غايت، ومثلت بين يديم فانزلنى اعلى الله قدره منزلة ولده رعاية المذمم. وحنظا على الود الموروث من القدم. فافادني مر ن بحار علومه ما تقصر عنه العبارة ويكل دوذه التلم.

فقرات عليه جملة من نفسير الترآن ومن الحديث عميح البخاري بقراء ته وقراءة غيره مرارا وحيح مسلم ك ذلك وسنن الترمذي وابى داوود بقراءنى والموطا سماعا وتفقها والعمدة من الحديث وارجوزته الصفرى وهي المديقة فى علم الخددث وبعض الكبرى وهي الروضة فيه تنتها ومن العريبة نصف المغرب ويع كتاب سيبويه كذلت والغية ابن مالكت واواذل شرح لابضاح لابن ابى الربيه اب الربسه وبض المعنى لابن مشام وفى الغته النهذيب كله تفتها وابن الماجب الفرضي وبعض مختصرخليل والتلقين وتلشي المجلاب وجملة من المميطية والبيان لا بن رشد وبعض الرسالة تغقها وتشقهت عليه من حتب الشافعية فى تتبيه الشيرازي ووييز الغزالى من اوله الى حتاب الاقرار ومن كتب الحنفية مختر القدوري تنقها ومن حتب المنابلة مخشر المرقى تنقها ومن اصول الغقه المحصول ومخشر ابن (1) فى وواية امام (2) فى رواية منيو الملة وفى اخري الظام (2) فى رواية العالم

صفحة ٢٠٧