البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
تصانيف
•علم النحو
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الأئمة الزيديون (اليمن صعدة، صنعاء)، ٢٨٤-١٣٨٢ / ٨٩٧-١٩٦٢
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
جمال الدين الصنعاني (ت. 837 / 1433)أى: ملابسة بغير الكلية والبعضية، وهو بدل الاشتمال نحو (أعجبنى زيد علمه)، فملابسة ...........................................
العلم لزيد؛ لا تصافه به، لا أنه هو، ولا بعضه، وهذا البدل يشترط فيه شروط ثلاثة:
الأول: صحة دخول العامل على البدل، فلا يجوز: (ما أفصح زيدا كلام لسانه)؛ لأنه لا يقال: (ما أفصح كلام لسان زيد)، بل (ما أفصح لسانه) أو (ما أفصح كلامه).
الثانى: صحة المعنى لو اقتصر على المبدل (¬1) منه نحو: (سلب زيد ثوبه)، و(سلب زيد فرسه)؛ لصحة: (سلب زيد)، ولو قلت: (سلب زيد داره) أو (سلب زيد أبوه) لم يجز؛ لأن السلب لا يكون إلا للباس والسلاح.
وكذلك لا يجوز: (أعجبنى زيد أبوه)، ولا (مررت بزيد أخيه)، فإنك لو اقتصرت لم يفهم ما أردت لا جملة ولا تفصيلا.
الثالث: الضمير فى بدل الاشتمال، وبدل بعض من كل عند كثير من النحاة (¬2)، ولا يجوز عندهم حذفه إذا علم كقوله تعالى: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} (¬3)
تقديره: منهم، وقيل (¬4): من شرطية، وليس منه (¬5)، وفى (¬6) الاشتمال كقوله:
لقد كان فى حول ثواء ثويته (¬7)
أى: فيه؛ لأن ضمير (ثويته) عائد على (ثواء)، فاحتيج إلى ضمير يعود إلى المبدل منه وهو (حول).
وذهب قوم منهم أبو حيان (¬8) إلى أنه لا يجب ذلك لقوله تعالى: {كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم} (¬9)، وقول الشاعر:
صفحة ٩٤٣