ذا ما غدونا قال ولدان أهلنا تعالوا إلى أن يأتنا الليل نحطب (¬1)
وقوله:
أحاذر أن تعلم (¬2) بها فتردها (¬3) فتتركها (¬4) ثقلا على كما هيا (¬5)
[وقوله] (¬6): والتى تقع بعد الظن فيها (¬7) الوجهان
أن تكون مصدرية، وهو الأكثر، قال تعالى: { .. وظنوا أن لا ملجأ من الله .. } (¬8) ... {وحسبوا ألا تكون فتنة .. } (¬9)، ويجوز أن تكون المخففة، وقرئ: { .. ألا تكون .. } (¬10) بالرفع
قال بعضهم: إن نظرنا إلى أن الظن ليس بعلم، بل هو نقيضه جاءت المصدرية، وإن نظرنا إلى أنه قد يقوم مقام العلم جاءت المخففة.