ما أنتن ريحها! فقال ﵇: بل قولوا ما أشدّ بياض أسنانها!
إنها رؤية الإيجابيات والسلبيات معًا. ولن يكون الإنسان ناجحًا في أسرته أو عمله ومع زملائه وأقاربه إذا كان لا يجيد معرفة إيجابياتهم وسلبياتهم، وتطوير الإيجابيات وتثمينها، لتقليل السلبيات واجتثاثها. وهذا هو طريق الإصلاح الذي لا يمكن لآمرٍ بالمعروف وداعٍ إلى الله أن ينشر الخير ويُحدث تغيّرًا في مجتمعه نحو الكمال والخير إلا إذا كان هذا الطريق ديدنه.