الخامس :
عفا الله عما سلف.
السادس :
تصحبه السلامة.
السابع :
فلنودعه من بعيد؛ فإن العهد بظلمه قريب، وإننا نخشى إن واجهناه بالتوديع، أن يكون نصيبنا القتل الذريع.
الجميع :
هذا هو الرأي.
ذهب القط إلى مكة، فأقبل على الله بلسانه، وأعرض عنه بجنانه، ثم عاد بباطن متجهم، وظاهر متبلج، فانقطع إلى التبتل والعبادة والتقشف والزهاد، فدار بين الفيران هذا الحديث:
الأول :
صفحة غير معروفة