حاشية مقدمة التفسير لابن قاسم

عبد الرحمن بن قاسم ت. 1392 هجري
40

حاشية مقدمة التفسير لابن قاسم

الناشر

بدون ناشر

رقم الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

تصانيف

وَمِن خاصِّ القُرآنِ: «ما كان مخصصا لعموم السنة كـ ﴿حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ﴾ خص: «أُمِرتُ أَن أُقاتِلُ النَّاسَ، حتَّى يَقُولُوا لا إله إلا الله» (١) .

(١) وكذا قوله: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى﴾ خص عموم نهيه ﷺ عن الصلاة، في الأوقات المكروهة، بإخراج الفرائض وقوله: ﴿وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا﴾ الأية خص عموم قوله: «ما أبين من حي فهو كميتته» وقوله: ﴿وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ خص عموم: «لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي» وقوله: ﴿فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي﴾ خص عموم قوله: «إذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار» .

1 / 52