158

الإبطال والرفض لعدوان من تجرأ على كشف الشبهات بالنقض

الناشر

دار الصفوة للنشر والتوزيع

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

تصانيف

نقمتك منه إلا كما قال تعالى: ﴿وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد﴾.
وأراك بذلت جهدًا جهيدًا أن تجد على الشيخ مدخلًا تدخل منه والحمد لله الذي رَدّكَ خاسئًا حقيرًا ذليلًا.
قال سليمان بن سحمان ﵀:
فقل للذي أبدى خزاية جهله ... وأبْرز [تخبيطًا] خليًا من الرشدِ
أعِدْ نظرًا فيما توَهّمتَ حُسْنه ... فإنك لم تنطق بحق ولا رُشد
ودَعْنا من القول المزوَّر والْهَذَا ... ومن إفْكك الواهي ومن جهلك المُرْدي

1 / 162