416

471

قال الخليفه وقد اعجبه دلك ما رايت متل هده . قال له نور الدين هى 15 وهبة منى اليك . تم ان نور الدين نهض واراد ان يقوم يلبس قماشه ويروح الى حال سبيله ، والجاريه نظرت اليه وقالت الى اين ، ان كان ولا بد اقف واسمع شرح حالى . ثم انشدت تقول (205) : 1 عندى من الشوق والتدكار والبرحا

ما صير الجسم من فرط الضنا شبحا 2 احبابنا لا تظنونى سلوتكم

الحال بالحال والتبريح ما برحا 3 لو كان يسيح حيأ في مدامعه

لكنت اول من فى دمعه سبحا 3 يا من تحكم في قلبي محبته

كما تحكم مزج الخمر بالقدحا 5هدا الفراق الدى قد كنت احدره

يا من هواه بقلبى والحشا مرحا 5/36) ظ 6 يا ابن خاقان يا سولى ويا املى

يا من هواه بقلبى قط ما برحا 7 ان كنت عاديت مولانا وسيدنا

لاجلى وعدت عن الاوطان منتزحا 8 لا اوحش الله من سيدى على فقد

وهبتنى لكريم لم يزل مدحا فلما سمع الخليفه وهبتنى لكريم وادرك شهرازاد الصباح فسكتت عن الحديت

الليله التانيه وعشرون ومايتين

من حديت الف ليله وليله

فلما كانت الليلة القابله قالت بلغنى [ايها الملك السعيد] ان الخليفه لما سمع وهبتنى لكريم التفت الى الصبى وقال له يا سيدى هده دكرت فى شعرها انك عاديت سيدها ومالكها ، اه انت عاديت احد ، ولاحد عليك طلب . فقال [نور الدين] على يا صياد جرى

صفحة ٤٧١