415

ل 220 قصة الجارية أنيس الجليس ونور الدين ابن خاقان فلما فرغوا قال [نور الدين] على يا صياد اتيت بفضيله . تم وصع يده فى جيبه اخرج له كاغده

وادرك شهرازاد الصباح فسكتت عن الحديت

الليله الحاديه وعشرون ومايتين

من حديت الف ليله وليله فلما كانت الليله القابله قالت بلغنى [ايها الملك السعيد] على ان [نور الدين] على اخرج له كاغضه فيها هتلاتين دينارا - وكانت بقيه ما معه من الدهب الدى اعطاه اياه الحاجب وقت السفر - وقال اعدرنى يا صياد ، ما لى حيله غير هادولى ، والله لو عرفتك قبلما يفرغ ما معى من ارتى كنت اقلع مرارة الفقر من قلبك ، لكن خد هدا بحسب البركه . ثم انه لولحها اليه ، فاخدها الخليفه باسها وشالها . وما كان مراد الخليفه الا يسمع الجاريه وهى تغنى ، فقال الخليفه يا مولاى قد 10 احسنت ولكن اريد من صدقتك ان تغنى هده الجاريه لى صوت . قال نور الدين يا جاريه غنى شى لاجل هده الصياد . فاخدت العود ولعبت به

بعل 45/6 و ن حركت ادانه وسازته وغنت تقول (203) :

1 وغادة مسكت بالعود انملها

فكادت النفس عند الحس تختلس

2 غنت فابرا غناها من به صمم

وقال احسنت من اضحا به خرس ثم ضربت ضربا بديعا الى ان ادهلت العقول . تم جعلت تقول (204) : 1 ونحن شرفنا اد حللتم بارضنا

فاح العبير واشرق الديجور 2 فيحق لى انى اخلق منزلى

بمك والماورد ا والكافور

صفحة ٤٧٠