التذهيب في أدلة متن الغاية والتقريب
الناشر
دار ابن كثير دمشق
رقم الإصدار
الرابعة
سنة النشر
١٤٠٩ هـ - ١٩٨٩ م
مكان النشر
بيروت
تصانيف
الأخير (١)
١٥ - والتشهد فيه (٢)
١٦ - والصلاة على النبي صلى الله عليه
_________
= يا رسول الله؟ قال: (أنْزِلَتْ علي آنِفًا سورة فقرأ: بسمِ الله الرحْمنِ الرحيمِ. إنا أعْطَيْنَاكَ الكوثر.) فعدها ﷺ آية من السورة. تعتدل قائمة: أي وتطمئن في قيامك، كما جاء في الحديث عن ابن جان. في صلاتك كلها: أي في كل ركعة من صلاتكُ].
(١) لما رواه البخاري (٧٩٤) عن أبي حُمَيْد السّاعِدِي ﵁، في صفة صلاتِه ﷺ: وإذا جلس في الركعة الآخِرَة قدم رجلهَ اليُسْرَى، ونصَب الأخْرى، وقَعدَ على مَقْعَدَتَهَ.
ولأنه محل ذكر واجب، كما سيأتي، فكان واجبًا، كالقيام لقراءة الفاتحة.
(٢) لما رواه البخاري (٥٨٠٦) ومسلم (٤٠٢) وغيرهما عن ابن مسعود ﵁ قال: كنا إذا صلَّينا مع النبي ﷺ قلنا - وعند البيهقي (٢/ ١٣٨) والدارقطني (١/ ٣٥٠): كنا نقول قبل أن يُفْرَضَ علينا التَشهُدُ - السلامُ على اللهِ قبل عبادهِ، السلام على جبريلَ، السلامُ على ميكائيلَ، السلام على فُلانَ، فلَما انصرف النبي ﷺ أقْبَلَ علينا بوجْهِه فقال: (إن اللهَ هو السلامُ، فإذَا جَلسَ أحَدُكُمْ في الصَلاة فَلْيقَلْ: التحِياتُ ...).
[هو السلام: أي هو اسم من أَسماء الله تعالى، قيل: معناه: سلامته مما يلحق الخلق من العيب والفناء].
وقد ررد في صيغته روايات عدة كلها صحيحة وصيغته الكاملة المفضلة لدى الشافعي رحمه الله تعالى: ما رواه مسلم (٤٠٣) وغيره عن ابن عباس ﵁ أنه قال: كان رسول الله ﷺ =
1 / 55