الملخص في شرح كتاب التوحيد
رقم الإصدار
الأولى ١٤٢٢هـ
سنة النشر
٢٠٠١م
تصانيف
ولهما في حديث عتبان:
"فإن الله حرم على النار من قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله" (١) .
ــ
عتبان: هو عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان الأنصاري من بني سالم بن عوف صحابي مشهور مات في خلافة معاوية.
ولهما: أي روى البخاري ومسلم في صحيحيهما هذا الحديث بكماله، وهذا طرف منه.
حرم على النار: التحريم: المنع أي منعَ النارَ أن تمسّه.
يبتغي بذلك وجه الله: أي مخلصًا من قلبه ومات على ذلك، ولم يقلْها نفاقًا.
المعنى الإجمالي للحديث:
أن الرسول ﷺ يخبر خبرًا مؤكدًا أن من تلفظ بكلمة "لا إله إلا الله" قاصدًا ما تدل عليه من الإخلاص ونفي الشرك عاملًا بذلك ظاهرًا وباطنًا ومات على تلك الحال لم تمسه النار يوم القيامة.
مناسبة الحديث للباب: أن فيه دلالة واضحة على فضل التوحيد وأنه يوجب لمن مات عليه النجاة من النار وتكفير السيئات.
_________
(١) أخرجه البخاري برقم "٤٢٥" ومسلم برقم "٣٣" وأحمد في مسنده "٤/٤٤"، "٤٤٩/٥".
1 / 28