اللؤلؤ المرصوع فيما لا أصل له أو بأصله موضوع

أبو المحاسن القاوقجي ت. 1305 هجري
86

اللؤلؤ المرصوع فيما لا أصل له أو بأصله موضوع

محقق

فواز أحمد زمرلي

الناشر

دار البشائر الإسلامية

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٥ هجري

مكان النشر

بيروت

تصانيف

الحديث
٢٩١ - حَدِيث الصَّخْرَة وَأَنَّهَا عرش الله الْأَدْنَى. كذب مفترى، قَالَ ابْن قيم الجوزية: وكل حَدِيث فِي الصَّخْرَة والقدم الَّذِي فِيهَا، مِمَّا عملته أَيدي المزورين، وَقد أَكثر الكذابون من الْوَضع فِي فضائها وفضائل بَيت الْمُقَدّس، وَأَرْفَع شَيْء فِيهَا أَنَّهَا قبْلَة الْيَهُود، وَهِي فِي الْمَكَان كَيَوْم السبت فِي الزَّمَان، أبدل الله السَّلَام بهَا لهَذِهِ الْأمة الْبَيْت الْحَرَام. ٢٩٢ - حَدِيث: صرير الأقلام عِنْد الْأَحَادِيث تعدل عِنْد الله التَّكْبِير الَّذِي يكبر فِي رِبَاط عسقلان وعبادان، وَمن كتب أَرْبَعِينَ حَدِيثا أعطي ثَوَاب الشُّهَدَاء الَّذين قتلوا بعبادان وعسقلان. قَالَ عَليّ قاري: بَاطِل، كَمَا فِي الْمِيزَان. ٢٩٣ - حَدِيث: صدق رَسُول الله. هُوَ كَلَام يَقُوله الْعَامَّة عقب قَول الْمُؤَذّن فِي الصُّبْح: الصَّلَاة خير من النّوم، وَلَا أصل لَهُ. ٢٩٤ - وَكَذَا قَوْله: صدقت وبررت، وبالحق نطقت: استحبه الشَّافِعِيَّة، وَادّعى ابْن الرّفْعَة أَن خَبرا ورد فِيهِ، وَلَا يعرف من قَالَه. ذكره عَليّ قاري عَن الدَّمِيرِيّ. ٢٩٥ - حَدِيث: صَلَاة بِخَاتم تعدل سبعين بِغَيْر خَاتم. مَوْضُوع، كَمَا قَالَه الْعَسْقَلَانِي.

1 / 107