اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

أبو العلاء المعري ت. 449 هجري
4

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

محقق

محمد سعيد المولوي

الناشر

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

تصانيف

أراد حواصلها فذكر على معنى الجنس. والرقباء: جمع رقيب، وفعيل يكون في معنى مفاعلٍ كثيرًا، فيقال: فلان جليس فلان؛ أي: مجالسه، وقرينه؛ أي: مقارنه، ورقيبه؛ أي: مراقبه. وقوله: قلق المليحة وهي مسك هتكها .. ز ومسيرها في الليل وهي ذكاء ذكاء: من أسماء الشمس، وهي لا تنصرف إلا في الضرورة، ويقال للصبح: ابن ذكاء، وقال الراجز: [الرجز] فصبحت قبل انبلاج الفجر وابن ذكاء كائن في كفر وقوله: أسفي على أسفي الذي دلهتني ... عن علمه فبه علي خفاء التدليه: التحيير، والدله: الحيرة. وقوله: مثلت عينك في حشاي جراحةً ... فتشابها كلتاهما نجلاء النجلاء: الواسعة من الطعن والعيون. وكان ينبغي أن يقول: فتشابهتا، فذكّر - على معنى الجرح فغلب المذكر على المؤنث. وقوله: نفذت علي السابري وربما ... تندق فيه الصعدة السمراء

1 / 6