49

الهم والحزن

محقق

مجدي فتحي السيد

الناشر

دار السلام

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢ هجري

مكان النشر

القاهرة

تصانيف

التصوف
أَشَدُّ النَّاسِ هَمًّا الْمُؤْمِنُ الصَّادِقُ
١٠٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الْأَزْدِيُّ، ثنا دَاوُدُ الْمُحَبَّرِ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَكَمِ - مُحَدِّثٌ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خَيْثَمَ - قَالَ: «مَا أَجِدُ فِي الدُّنْيَا أَشَدَّ هَمًّا مِنَ الْمُؤْمِنِ شَارَكَ أَهْلَ الدُّنْيَا فِي هَمِّ الْمَعَاشِ وَتَفَرَّدَ بِهَمِّ آخِرَتِهِ»
١٠٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بَهْرَامَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ، زَوْجِ ابْنَةِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنِ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " أَعْظَمُ النَّاسِ هَمًّا الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَهْتَمُّ بِأَمْرِ دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ

1 / 75