48

الهم والحزن

محقق

مجدي فتحي السيد

الناشر

دار السلام

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢ هجري

مكان النشر

القاهرة

تصانيف

التصوف
١٠٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: وَحَدَّثَنِي فُرَيْجُ الرَّقَاشِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ صَالِحَ الْمُرِّيَّ، يَقُولُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَقْرَأُ: «هَاتِ مُهَيِّجَ الْأَحْزَانِ، وَمُذَكِّرَ الذُّنُوبِ الْعِظَامِ»
١٠٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي الْمُشَرِّفُ بْنُ أَبَانَ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الرَّازِيُّ، قَالَ: خَرَجَ فَتْحٌ الْمَوْصِلِيُّ يَوْمَ عِيدٍ، فَرَجَعَ فَنَظَرَ إِلَى الْقُتَارِ، يُمْنَةً وَيُسَرَةً، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: «إِلَهِي تَقَرَّبَ الْمُتَقَرِّبُونَ إِلَيْكَ بِقُرْبَانِهِمْ، وَقَدْ تَقَرَّبْتُ إِلَيْكَ بِحُزْنِي يَا حَبِيبَ قَلْبِي»، ثُمَّ خَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: «إِلَهِي إِلَى كَمْ تِرْدَادِي فِي أَزِقَّةِ الدُّنْيَا مَحْزُونًا»
١٠٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ يَزِيدِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ، عَنْ بُهِيمِ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ، قَالَ: «كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُرَى الرَّجُلُ وَهُوَ مَحْزُونٌ»

1 / 74