178

============================================================

وأنهم مقيمون ينتظرون. موافاة من / بقى إليهم من الحاج ليصتغوا به نظير ذلك ، فعاد جميعهم إلى مصر على آقبح صورة وبطل حجهم وحج غيرهم من مصر: فى هذه السنة.

وفى يوم الاثنين آخر النهار ، نزل دواس بن يعقوب من القاهرة ومغه سجل قد كتب بحطيطة جميع المكوس من سواحل مصر عن سائر أصناف الغلات عن أهلها رفقابمن أمير المؤمنين - عليه الشلام - برعيته ، وأن توضع مكوسها غما يرد منها إلى سواحل مصر ، وأن يبيع الناس كما يؤثرون بما أطعم الله وززق بغير تسعير ، وقرى هذا السجل فى شوارع مصر ، فاصبحت الآخباز كثيرة متوافزة فى الأسواق ، وبيع القمح حساب ثلاثة دنانير غير ربع للتليس ، الخبز: السميد رطلين بدرهم وربع ، والخبز الحوارى رطلين بدرهم و ظهر الخبز والدقيق فى الأسواق.

وفى يوم الثلاثاء لست بقين منه ، ضرب دواس بن يقعوب المحتسب جماعة من الدقاقين بالدرة ضربا وجيعا وطاف بهم على الجمال / فى شوارع مصر ، وكان عدتهم اثنين وعشرين رجلا ، وفيهم دقاق مقدم يعرف بابن البورى على الرافع في الأسعار وسواد الأخباز وفساد الدقيق وإخلاطه بالطفل المصحوق، ضربا وجيعا ، ثم أعادهم إلى السجن .

وفيه ورد الخبر بأن حسان بن جراح أنفذ سرية فيها ألفا فارس ، ولايعلم إلى أين قصدت فاضطرب الناس لذلك ، ثم ورد الخبر بورود هذه السرية إلى

صفحة ١٩٦