177

============================================================ عمارة البلد بالأخباز والقموح إلى حين إدراك الغلة . فقال : أنا أنزل وأتلافى: هذا كله ، وأبذل الجهد فيه . فنزل وأطلق القمج من المخازن للطحانين وسعره عليهم بدينارين ونصف التليس القمح ، وأمرهم بأن يباع الدقيق بأربعة دنانير الحملة ، والخبز رطلين ونصف بدرهم ، فسكن الناس لذلك / قليلا

وفى يوم الثلاثاء لست عشرة ليلة بقيت منه ، صفح آمير المؤمنين - عليه السنلام - عن أنى عبد الله محمد بن جيش بن الصمصامة الكتامى لسالف حرمة أبيه وأمر بإطلاقه من سجن الشرطة ، فأطلق وانصرف إلى منزله .

وفى يوم الجمعة لعشر بقين منه ، ركب مولانا - صلوات الله عليه س الى سردوس للصيد واستدعى فى صيده هذا ابن بابور كمين الدولة وابن لابن البازيار المغربى يتصيد أيضا ، فتصيدا بين يديه ، وعاد إلى قصره بالقاهرة المحروسة سالما والحمد لله .

وفى يوم السبت لتسع بقين منه ، ورد جميع من كان خرج للحج من المغاربة والمصامدة إلى مصربعد آن انتهوا فى خروجهم إلى بحر واستقبلهم الحاج الذين خرجوا قبلهم فى الدفعة الأولى ، وهم مجرحون عراة ، فذكروا لهم ما لقوه من العرب المجمعة من الطماع قبل وصولهم إلى أيلة وانهم جرحوهم وعروهم ،

صفحة ١٩٥