( ذمول تزف زفيف الظليم
شمر بالنعف وسط الرئال )
( وترمد هملجة زعزعا
كما انخرط الحبل فوق المحال )
( ومن سيرها العنق المسبطر
والعجرفية بعد الكلال )
( كأني ورحلي إذا رعتها
على جمزى جازىء بالرمال ) وأما صفة الحمار في هذه القصيدة فقوله فيه وفي الأتن
( فظل يسوف أبوالها
ويوفي زيازي حدب التلال )
( فطاف بتعشيره وانتحى
جوائلها وهو كالمستجال )
صفحة ٢١٥