527الأغانيأبو الفرج الأصفهاني - ٣٥٦ هجريمحققعلي مهنا وسمير جابرالناشردار الفكر للطباعة والنشرمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالأدب والنقدعلم اللغة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالبويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢ويروى توشيم العجموالتوشيم أراد به آثار الوقود قد صار فيها كالوشموالثلاث يعني الأثافي التي تنصب عليها القدر الغناء لإبراهيم خفيف ثقيل أول مطلق في مجرى البنصر عن عمرو وابن المكيوفيه لحكم لحن من كتاب إبراهيم غير مجنسوهذه القصيدة التي أولها( لمن الدار تعفت بخيمأصبحت غيرها طول القدم )( ما تبين العين من آياتهاغير نؤي مثل خط بالقلم ) وبعده( وثلاث كالحمامات بهابين مجثاهن توشيم الحمم )وعلى هذا خفض قوله وثلاث كالحماماتومنها قوله( كفى غير الأيام للمرء وازعا )صوت( بنات كرام لم يربن بضرةدمى شرقات بالعبير روادعا )( يسارقن م الأستار طرفا مفتراويبرزن من فتق الخدور الأصابعا ) بنات كرام موضعه نصب وهو يتبع ما قبله وينصب به وهو قوله( وأصبي ظباء في الدمقس خواضعا ) بنات كرام هكذا في القصيدة على تواليها وقد يجوز رفعه على الابتداءويروى بضرة وبضرة جمعا بالضم والفتحصفحة ١٤٢نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي