1012الأغانيأبو الفرج الأصفهاني - ٣٥٦ هجريمحققعلي مهنا وسمير جابرالناشردار الفكر للطباعة والنشرمكان النشرلبنانتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالأدب والنقدعلم اللغة•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالبويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢( وما قصدت يوما مخيلين خيلهفتصرف إلا عن دماء تصبب )فوصله سليمان بخمسة آلاف درهم وكان يبخل فلم يرضها وانصرف عنه مغضبا فقال( إن أمس منقبض اليدين عن الندىوعن العدو مخيس الشيطان )( فلقد أروح عن اللئام مسلطاثلج المقيل منعم الندمان )( في ظل عيش عشيرة محمودةتندى يدي ويخاف فرط لساني )( أزمان جني الشباب مطاوعوإذ الأمير علي من حران )( ريم بأحوية العراق إذا بدابرقت عليه أكلة المرجان )( فاكحل بعبدة مقلتيك من القذىوبوشك رؤيتها من الهملان )( فلقرب من تهوى وأنت متيمأشفى لدائك من بني مروان )فلما رجع إلى العراق بره ابن هبيرة ووصله وكان يعظم بشارا ويقدمه لمدحه قيسا وافتخاره بهم فلما جاءت دولة أهل خراسان عظم شأنهالمهدي ينهاه عن التشبيبأخبرني حبيب بن نصر قال حدثنا عمر بن شبة قال حدثني محمد بن الحجاج قالقدم بشار الأعمى على المهدي بالرصافة فدخل عليه في البستان فأنشده مديحا فيه تشبيب حسن فنهاه عن التشبيب لغيرة شديدة كانت فيه فأنشده مديحا فيه يقول فيهصفحة ٢١٦نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي