12أدلة معتقد أبي حنيفة الأعظم في أبوي الرسولالملا علي القاري - ١٠١٤ هجريمحققمشهور بن حسن بن سلمانالناشرمكتبة الغرباء الأثريةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٣هـ - ١٩٩٣هـمكان النشرالسعوديةتصانيفالماتريدية•مناطقأفغانستانالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨وَتعقب الذَّهَبِيّ لَهُ بِكَوْن عُثْمَان بن عُمَيْر ضعفه الدَّارَقُطْنِيّ لم يُخرجهُ عَن كَونه ثَابتا حسنا قَابلا للاستدلال إِمَّا على الِاسْتِقْلَال وَإِمَّا مَعَ غَيره لتقوية الْحَالوَكَذَا مَا أخرجه الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده عَن أبي رزين الْعقيلِيّ ﵁ قَالَقلت يَا رَسُول الله أَيْن أُمِّي قَالَ أمك فِي النَّار قلت فَأَيْنَ من مضى من أهلك قَالَ أما ترْضى أَن تكون أمك مَعَ أُمِّيوَكَذَا مَا روى ابْن جرير عَن عَلْقَمَة بن مرْثَد عَن سُلَيْمَان بن بُرَيْدَة عَن أَبِيه1 / 73نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي