11أدلة معتقد أبي حنيفة الأعظم في أبوي الرسولالملا علي القاري - ١٠١٤ هجريمحققمشهور بن حسن بن سلمانالناشرمكتبة الغرباء الأثريةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٣هـ - ١٩٩٣هـمكان النشرالسعوديةتصانيفالماتريدية•مناطقأفغانستانالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله أَيْن ابي فَقَالَ فِي النَّار فَلَمَّا قفى دَعَاهُ فَقَالَ إِن أبي وأباك فِي النَّاروَكَذَا مَا رَوَاهُ الْبَزَّار من أَنه ﷺ أَرَادَ أَن يسْتَغْفر لأمه فَضرب جِبْرِيل صَدره وَقَالَتستغفر لمن مَاتَ مُشْركًاوَكَذَا مَا رَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه وَصَححهُأَنه ﷺ قَالَ لِابْني مليكَة أمكُمَا فِي النَّار فشق عَلَيْهِمَا فدعاهما فَقَالَ إِن أُمِّي مَعَ أمكُمَا1 / 71نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي