الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»
محقق
محيي الدين مستو
الناشر
دار ابن كثير
رقم الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م
مكان النشر
دمشق - بيروت
[٨/ ٣١٣] وروينا في كتاب ابن السني، عن أبي قتادة ﵁ قال:
قال رسولُ الله ﷺ: "مَنْ قرأ آيَةَ الكُرْسِيّ وَخَوَاتِيمَ سُورَةِ البَقَرَةِ عِنْدَ الكَرْبِ، أغاثَهُ اللَّهُ ﷿".
[٩/ ٣١٤] وروينا فيه، عن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال:
سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "إِني لأَعْلَمُ كَلِمَةً لا يَقُولُهَا مَكْرُوبٌ إِلاَّ فُرِّجَ عَنْهُ: كَلِمَةَ أخي يُونُسَ ﷺ ﴿فنَادَى فِي الظُّلُماتِ: أنْ لا إِلهَ إِلاَّ أنْتَ سُبْحانَكَ إني كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء:٨٧] ".
ورواه الترمذي عن سعد قال:
قال رسول الله ﷺ: "دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إذْ دَعا رَبَّهُ وَهُوَ في بَطْنِ الحُوتِ: لا إِلهَ إِلاَّ أنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، لَمْ يَدْعُ بِها رَجُلٌ مُسْلِمٌ فِي شَيْء قَطُّ إِلاَّ اسْتَجابَ لَهُ".
٧٩ - بابُ ما يقولُه إذا راعَه شيءٌ أو فَزِعَ
[١/ ٣١٥] وروينا في كتاب ابن السني، عن ثوبانَ ﵁؛
أن النبيّ ﷺ كان إذا راعَه شيءٌ قال: "هُوَ اللَّهُ، اللَّهُ رَبِّي لا شَرِيكَ لَهُ".
[٢/ ٣١٦] وروينا في سنن أبي داود والترمذي، عن عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جده؛
أن رسول الله ﷺ كان يعلِّمهم من الفزع كلماتٍ: "أعُوذُ
[٣١٣] ابن السني (٣٤٦) وفي إسناده انقطاع، ومَن لا يُعرف. الفتوحات الربانية ٤/ ١١.
[٣١٤] ابن السني (٣٤٥)، وفي إسناده عمرو بن حصين، وهو ضعيف جدًا، ورواه النسائي في "اليوم والليلة" (٦٥٥) بإسناد ضعيف أيضًا. ورواه الترمذي عن سعد (٣٥٠٠)، والحاكم في المستدرك ١/ ٥٠٥، وقال: صحيح الإسناد، وأقرّه الذهبي. وإسناده عند الترمذي حسن.
[٣١٥] ابن السني (٣٣٧)، من طريق النسائي، وهو عند النسائي في "اليوم والليلة" (٦٥٧)، وإسناده حسن. ومعنى "راعه": أخافه.
[٣١٦] أبو داود (٣٨٩٣)، والترمذي (٣٥١٩). وقد تقدم برقم ١/ ٢٥٩.
1 / 216